النويري
14
نهاية الأرب في فنون الأدب
قل لقاضي مدينة المنصور كيف أحللت أخذ رأس الأمير « 1 » عند إعطائه المواثيق والعه د وعقد الأيمان في منشور « 2 » أين أيمانك التي شهد اللَّا ه على أنها يمين فجور إنّ كفيك لا تفارق كفّي ه إلى أن ترى مليك السرير « 3 » يا قليل الحياء يا أكذب الأم ة . . يا شاهدا شهادة زور ليس هذا فعل القضاة ولا يح سن أمثاله ولاة الجسور أىّ أمر ركبت في الجمعة الزّه راء منه في خير هذى الشهور « 4 » قد مضى من قتلت في رمضان صائما بعد سجدة التغفير يا بنى يوسف بن يعقوب أضحى أهل بغداد منكم في غرور بدّد اللَّه شملكم وأراني ذلَّكم في حياة هذا الوزير فأعدوا الجواب للحكم العا دل من بعد منكر ونكير « 5 » أنتم كلكم فداء أبى حا زم المستقيم كلّ الأمور « 6 » وفيها « 7 » لحق إسحاق الفرغاني - وهو من أصحاب بدر -
--> « 1 » في الطبري 8 : 212 ، وفى الكامل 6 : 102 « بم أحللت أخد رأس الأمير » « 2 » في الطبري 8 : 212 « بعد إعطائه » « 3 » في الكامل 6 : 102 « إل أن ترى عليل السرير » « 4 » في ك ، ف صفحة 2 - ب بتصحيف صوابه ما أثبتناه ، وفى الطبري 8 : 212 « أي أمر ركبت في الزهراء من خير خير الشهور » وهو خطأ واضح . « 5 » في ك ، ف صفحة 3 - 1 ، يقول : العدل ، فيختل وزنه ، وأقامه ابن الأثير في الكامل 6 : 103 بروايته « العدل ومن بعد ) « 6 » في الكامل 6 : 103 البيت هكذا أئتمو ككلكم فدى لأبى حازم المستقيم كل الأمور « 7 » أي في سنة 289